لشرفها ) إذ هي أشرف *!مبني . يقال : لا ورب هذه *!البنية ما كان كذا وكذا . ويقال لها أيضا : *!بنية إبراهيم لأنه ، عليه السلام ، *!بناها وقد كثر قسمهم برب هذه البنية .
( *!وبنى الرجل : اصطنعه ) ؛ قال بعض المولدين :
*!يبني الرجال وغيره يبني القرى
شتان بين قرى وبين رجال ( و ) الباني : العروس . وقد بنى ( على أهله ) بناء ، ككتاب ، ( وبها ) ؛ حكاه ابن جني هكذا معديا بالباء ؛ أي ( زفها ) .
وفي الصحاح ، والعامة تقول : بنى بأهله ، وهو خطأ ، قال : وكأن الأصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها ، فقيل لكل داخل بأهله : *!بان .
قال شيخنا : قول الجوهري هنا مصادم للأحاديث الصحيحة الواردة عن عائشة وعروة وغيرهما من الصحابة ، رضي الله عنهم ، وأشار إلى تعقبه الحافظ بن حجر والنووي وصاحب المصباح وغير واحد ؛ انتهى .
قلت : وقد ورد بنى بأهله في شعر جران العود قال :
*!بنيت بها قبل المحاق بليلة
فكان محاقا كله ذلك الشهروقال ابن الأثير : جاء بنى بأهله في غير موضع من الحديث وغير الحديث .
وقال الجوهري : لا يقال بنى بأهله ، وعاد فاستعمله في كتابه .
( كابتنى ) بها ؛ هكذا حكاه ابن جني معديا