جرد لا يطول شعرها فيغزل ، وأما معزى بلاد الصرد والريف فإنها تكون وافية الشعور ، والأكراد يسوون بيوتهم من شعرها .
(*!وبناء الكلمة ) ، بالكسر : ( لزوم آخرها ضربا واحدا من سكون أو حركة لا لعامل ) ، وكأنهم إنما سموه بناء لأنه لما لزم ضربا واحدا فلم يتغير تغير الإعراب ، سمي بناء من حيث كان البناء لازما موضعا لا يزول من مكان إلى غيره ، وليس كذلك سائر الآلات المنقولة المبتذلة كالخيمة والمظلة والفسطاط والسرادق ونحو ذلك ، وعلى أنه مذ أوقع على هذا الضرب من المستعملات المزالة من مكان إلى مكان لفظ البناء شبها بذلك من حيث كان مسكونا وحاجزا ومظلا *!بالبناء من الآجر والطين والجص .
( ومحمد بن إسحاق ) المدني ( *!الباني ، سمع قالون ) ، قاله الذهبي .
قلت : ومقتضاه أنه فاعل من بنا يبني ، وأما إن كان منسوبا إلى البان ، اسم لشجرة ، كما يفهم ذلك من سياق بعضهم ، أو إلى جده بانة فمحله النون كما هو ظاهر .
قال الحافظ : وموسى بن عبد الملك الباني عن إسحاق بن نجيح الملطي ، وعنه أحمد بن عيسى الكوفي ؛ وعلي بن عبد الرحمان الباني القاضي عن أبي أسلم الكاتب ؛ قال الأمير : سمعت منه بمصر وكان ثقة ، وقد تقدم شيء من ذلك في النون .
( *!والبنية ، كغنية : الكعبة