تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الهم والتجارب ولم يشر إلى الناقة أو البعير ، ولا إلى الجمع وهو قصور . كما أن الجوهري لم يذكر الرجل واقتصر على *!بلاه السفر .

( و ) رجل ( *!بلي شر ) أو خير ( *!وبلوه ) : ) أي ( قوي عليه *!مبتلى به .

( و ) هو ( *!بلو *!وبلي من *!أبلاء المال ) : ) أي ( قيم عليه ) ؛ ) يقال ذلك للراعي الحسن الرعية ، وكذلك هو حبل من أحبالها ، وعسل من أعسالها ؛ وزر من أزرارها ؛ قال عمر بن لجأ :

فصادفت أعصل من *!أبلائها

يعجبه النزع إلى ظمائهاقلبت الواو في كل ذلك ياء للكسرة ، وضعف الحاجز فصارت الكسرة كأنها باشرت الواو .

قال ابن سيده : وجعل ابن جني الياء في هذا بدلا من الواو لضعف حجز اللام كما سيذكر في قولهم : فلان من علية الناس .

( و ) يقال : ( هو بذي *!بلى ، كحتى ) ، الجارة ، ( وإلا ) الاستثنائية ، ( ورضي ويكسر ، *!وبليان ، محركة ، و ) بذي *!بليان ، ( بكسرتين مشددة الثالث ) ، وكذا بتشديد الثاني وقد مر في اللام ؛ وأنشد الكسائي في رجل يطيل النوم :

تنام ويذهب الأقوام حتى

يقال أتوا على ذي *!بليان يقال ذلك ( إذا بعد عنك حتى لا تعرف موضعه ) .

( وقال الكسائي في شرح البيت المذكور : يعني أنه أطال النوم ومضى أصحابه في سفرهم حتى صاروا إلى الموضع الذي لا يعرف مكانهم

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٢٠٤