تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لابن رواحة :

*!بكت عيني وحق لها *!بكاها

وما يغني البكاء ولا العويلوقال ابن بري : الصحيح أنه لكعب بن مالك .

( فهو *!باك ، ج *!بكاة ) ، وهو مقيس ومسموع كقاض وقضاة وفي العناية : هو شائع في كتب اللغة والقياس يقتضيه لكنه قال في مريم عن السمين : إنه لم يسمع .

( *!وبكي ) ، بالضم وكسر الكاف وتشديد الياء ، وأصله *!بكوي على فعول كساجد وسجود قلب الواو ياء فأدغم ؛ قاله الراغب .

قال شيخنا : وهو مسموع في الصحيح ولا يعرف في المعتل وقد خرجوا عليه قوله تعالى ﴿ خروا سجدا *!وبكيا ﴾ .

( *!والتبكاء ) ، بالفتح ، ( ويكسر : البكاء أو كثرته ) .

( قال شيخنا : هذا الكسر الذي صار للمصنف كالعادة في تفعال لا يعرف وتفسيره *!بالبكاء مثله فالصواب قوله أو كثرته فإن التفعال معدود لمبالغة المصدر على ما عرف في الصرف .

قلت : الكسر الذي أنكره شيخنا على المصنف هو قول اللحياني وكذا تفسيره بالبكاء ، فإنه عن اللحياني أيضا واستدل بقول بعض نساء الأعراب في تأخيذ الرجال أخذته في دبا مملأ من الما معلق بترشا فلا يزال في تمشا وعينه في *!تبكاء ، ثم فسره فقال : الترشا الحبل ، والتمشا المشي ، *!والتبكاء:

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٩٨