تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كضرب ، ولا قائل به ، بل المعروف أنه كرضي .

( *!وبقى *!بقيا ) ، وهذه لغة بلحارث بن كعب .

وقال شيخنا : هي لغة طييء .

وفي الصحاح : وطيىء تقول *!بقا *!وبقت مكان بقي *!وبقيت ، وكذلك أخواتها من المعتل .

( ضد فني ) .

قال الراغب : *!البقاء ثبات الشيء على حالة الأولى ، وهو يضاد الفناء ، *!والباقي ضربان : *!باق بنفسه لا إلى مدة وهو الباري تعالى ولا يصح عليه الفناء ، *!وباق بغيره وهو ما عداه ويصح عليه الفناء ؛ والباقي بالله ضربان : باق بشخصه وجزئه إلى أن يشاء الله أن يفنيه كبقاء الأجرام السماوية ، وباق بنوعه وجنسه دون شخصه وجزئه كالإنسان والحيوانات ، وكذا في الآخرة باق بشخصه كأهل الجنة فإنهم *!يبقون على التأبيد لا إلى مدة ، والآخر بنوعه وجنسه كثمار أهل الجنة ، انتهى .

*!والبقاء عند أهل الحق : رؤية العبد قيام الله على كل شيء .

( *!وأبقاه *!وبقاه *!وتبقاه *!واستبقاه ) ، كل ذلك بمعنى واحد .

وفي الحديث : ( *!تبقه وتوقه ) ، هو أمر من *!البقاء والوقاء ، والهاء فيهما للسكت ، أي *!استبق النفس ولا تعرضها للهلاك وتحرز من الآفات .

( والاسم *!البقوى كدعوى ويضم ) ؛ هذه عن ثعلب ؛ ( *!والبقيا ، بالضم ) ويفتح .

قال ابن سيده : إن قيل : لم قلبت العرب لام فعلى إذا كانت اسما وكان لامها ياء واوا حتى قالوا

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٩١