تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبهما روي الحديث : ( أبغني أحجارا لأستطيب بها ) ، بهمزة القطع والوصل .

( أو ) *!أبغاه خيرا : ( أعانه على طلبه ) .

ومعنى قولهم : *!أبغني كذا ، أي أعني على *!بغائه .

وقال الكسائي : *!أبغيتك الشيء إذا أردت أنك أعنته على طلبه ، فإذا أردت أنك فعلت ذلك له قلت له : قد *!بغيتك ، وكذلك أعكمتك أو أحملتك .

وعكمتك العكم : أي فعلته لك .

( و ) قال اللحياني : ( *!استبغى القوم *!فبغوه و ) بغوا ( له ) أي : ( طلبوا له .

( *!والباغي : الطالب ) .

وفي حديث أبي بكر ، رضي الله تعالى عنه ، في الهجرة : ( لقيهما رجل بكراع الغميم فقال : من أنتم ؟ فقال أبو بكر : *!باغ وهاد ) ؛ عرض *!ببغاء الإبل وهداية الطريق ، وهو يريد طلب الدين والهداية من الضلالة ؛ وقال ابن أحمر :

أو *!باغيان لبعران لنا رفضت

كي لا يحسون من بعراننا أثراقالوا : أراد كيف لا يحسون .

( ج *!بغاة ) ، كقاض وقضاة ، ( *!وبغيان ) ، كراع ورعاة ورعيان ؛ ومنه حديث سراقة والهجرة : ( انطلقوا *!بغيانا ) ، أي ناشدين وطالبين .

وفي الصحاح : يقال : فرقوا لهذه الإبل بغيانا يضبون لها أي يتفرقون في طلبها .

فقول شيخنا : وأما *!بغيان ففيه نظر مردود .

( *!وانبغى الشيء : تيسر وتسهل ) .

وقال الزجاج : *!انبغى لفلان أن يفعل ، أي صلح له أن يفعل

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٨١