قال الأزهري والكلام الجيد في جمع الأب الآباء ، بالمد .
( *!وأبوت *!وأبيت صرت *!أبا ؛ وما كنت أبا ولقد *!أبوت *!أبوة ، وعليه اقتصر الجوهري ؛ ويقال : *!أبيت ؛ وكذلك ما كنت أخا ولقد أخوت وأخيت ، ( *!وأبوته *!إباوة ، بالكسر : صرت له أبا ؛ والاسم *!الإبواء ؛ قال بخدج :
اطلب أبا نخلة من يأبوكا فقد سألنا عنك من يعزوكا إلى *!أب فكلهم ينفيكا وقال ابن السكيت : أبوت له آبوه إذا كنت له أبا .
وقال ابن الأعرابي : فلان *!يأبوك ، أي يكون لك أبا ، وأنشد لشريك بن حيان العنبري يهجو أبا نخيلة السعدي :
فاطلب أبا نخلة من *!يأبوكا وادع في فصيلة تؤويكاقال ابن بري : وعلى هذا ينبغي أن يحمل قول الشريف الرضي :
تزهى على ملك النساء فليت شعري من *!أباها ؟ أي من كان أباها ، قال : ويجوز أن يريد *!أبويها فبناه على لغة من يقول *!أبان *!وأبون .
( وقال أبو عبيد : ( *!تأباه أبا ، أي ( اتخذه أبا ؛ وكذا تأماها أما ، وتعممه عما .
( وقالوا في النداء : يا*!أبت افعل ، ( بكسر التاء وفتحها .
( قال الجوهري : يجعلونه علامة التأنيث عوضا من ياء الإضافة ، كقولهم في الأم : يا أمت ، وتقف عليها بالهاء إلا في القرآن فإنك تقف