*!البيزان وقالوا : باز *!وبواز *!وبزاة ، *!فباز *!وبزاة كغاز وغزاة ، وهو مقلوب الأصل الأول ، انتهى .
فقول شيخنا لا يخلو عن نظر وتأمل .
( كأنه من *!بزا *!يبزو إذا تطاول ) ، وهو المفهوم من سياق الجوهري .
زاد الأزهري وابن سيده : ( وتأنس ) . ولذلك قال ابن جني : إن الباز فلع منه .
( و ) بزا ( الرجل ) *!يبزوه *!بزوا : ( قهره وبطش به ) .
قال ابن خالويه : ومنه سمي البازي ؛ ونقله الأزهري عن المؤرج ؛ وقال الجعدي :
فما *!بزيت من عصبة عامرية
شهدنا لها حتى تفوز وتغلباأي ما غلبت ؛ ( *!كأبزى به ) ؛ نقله الجوهري ، قال : ومنه هو *!مبز بهذا الأمر ، أي قوي عليه ضابط له ؛ قال الشاعر :
جاري ومولاي لا *!يبزى حريمهما
وصاحبي من دواهي الشر مصطحب وقال أبو طالب يعاتب قريشا في أمر النبي صلى الله عليه وسلم ويمدحه :
كذبتم وحق الله يبزى محمد
ولما نطاعن دونه ونناضل قال شمر : معناه يقهر ويستذل ؛ قال : وهذا من باب ضررته وأضررت به ، وأراد لا يبزى فحذف لا من جواب القسم وهي مرادة ، أي لا يقهر ولم نقاتل عنه وندافع .