تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!والمبراة ، كمسحاة : السكين يبرى بها القوس ) ؛ عن أبي حنيفة .

وفي الصحاح : *!المبراة الحديدة التي يبرى بها ؛ قال الشاعر :

وأنت في كفك المبراة والسفن انتهى . والسفن : ما ينحت به الشيء ؛ ومثله قول جندل الطهوي :

إذ صعد الدهر على عفراته

فاجتاحها بشفرتي *!مبراته ( *!والبراء *!والبراية ، بضمهما : النحاتة ) ، وما *!بريت من العود ؛ قال أبو كبير الهذلي :

ذهبت بشاشته وأصبح واضحا

حرق المفارق *!كالبراء الأعفرأي الأبيض .

قال ابن جني : همزة *!البراء بدل من الياء لقولهم في تأنيثه : *!البراية ، وقد كان قياسه ، إذ كان له مذكر ، أن يهمز في حال تأنيثه فيقال *!براءة ، ألا تراهم لما جاؤوا بواحد العباء والعظاء على تذكيره قالوا عباءة وعظاءة ، فهمزوا لما بنوا المؤنث على مذكره ؟ وقد جار نحوالبراء *!والبراية غير شيء ، قالوا الشقاء والشقاوة ولم يقولوا الشقاوة ولم يقولوا الشقاءة ، وكذلك الرجاء والرجاوة .

( وناقة ذات *!براية ) ، بالضم ( أيضا ) ، أي ( ذات شحم ولحم ، أو ) ذات ( بقاء على السير ) ؛ وقيل : هي قوية عند بري السير إياه .

ويقال : بعير ذو براية ، أي باق على السير فقط ؛ قال الأعلم الهذلي يصف ظليما :

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٦٤