تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معناه أنت فيما بدا من الرأي وظهر .

وقوله تعالى : ﴿ هم أراذلنا *!بادي الرأي ﴾ ، أي في ظاهر الرأي ؛ كما في الصحاح ؛ قرأ أبو عمرو وحده : باديء الرأي بالهمز ، وسائر القراء قرأوا بادي بغير همز .

وقال الفراء : لا يهمز بادي الرأي لأن المعنى فيما يظهر لنا *!ويبدو .

وقال ابن سيده : ولو أراد ابتداء الرأي فهمز كان صوابا .

وقال الزجاج : نصب بادي الرأي على اتبعوك في ظاهر الرأي وباطنهم على خلاف ذلك ، ويجوز أن يكون اتبعوك في ظاهر الرأي ولم يتدبروا ما قلت ولم يتدبروا فيه .

وقال الجوهري : من همزه جعله من بدأت معناه أول الرأي .

( *!وبدا له في ) هذا ( الأمر *!بدوا ) ، بالفتح ، ( وبداء ) ، كسحاب ، ( *!وبداة ) ، كحصاة ؛ وفي المحكم : بدا له في الأمر بدوا *!وبدأ *!وبداء ؛ وفي الصحاح : *!بداء ممدود ؛ أي ( نشأ له فيه رأي ) .

قال ابن بري : بداء ، بالرفع ، لأنه الفاعل وتفسيره بنشأ له فيه رأي يدلك على ذلك ؛ ومنه قول الشاعر ، وهو الشماخ ، أنشده ابن سيده :

لعلك والموعود حق وفاؤه

بدا لك في تلك القلوص بداءوقال سيبويه في قوله ، عز وجل : { ثم *!بدا لهم من بعد ما رأوا

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٤٦