من القرآن .
وقال ابن حمزة : الآية من القرآن كأنها العلامة التي يفضى منها إلى غيرها كأعلام الطريق المنصوبة للهداية .
وقال الراغب : الآية العلامة الظاهرة ، وحقيقته كل شيء ظاهر هو لازم لشيء لا يظهر ظهوره ، فمتى أدرك مدرك الظاهر منهما علم أنه أدرك الآخر الذي لم يدركه بذاته إذا كان حكمهما واحدا ، وذلك ظاهر في المحسوس والمعقول . وقيل لكل جملة من القرآن آية دلالة على حكم آية سورة كانت أو فصولا أو فصلا من سورة ، ويقال لكل كلام منه منفصل بفصل لفظي آية ، وعليه اعتبار آيات السور التي تعد بها السورة .
( *!وإيا الشمس ) ، بالكسر والتخفيف والقصر ، ويقال إياه بزيادة الهاء ، *!وأياء كسحاب : شعاع الشمس وضوءها يذكر ( في الحروف اللينة ) ، وهكذا فعله الجوهري وغيره من أئمة اللغة ، ذكروا أيا هناك بالمناسبة الظاهرة لأيا الندائية .
فقول شيخنا : لا وجه يظهر لتأخيرها وذكرها في الحروف مع أنها من الأسماء الخارجة عن معنى الحرفية من كل وجه محل نظر .
( *!وتآييته ) ، بالمد على تفاعلته ، ( *!وتأييته ) ، بالقصر : ( قصدت ) آيته ، أي ( شخصه وتعمدته ؛ ) وأنشد الجوهري للشاعر :