الياء إذا وقعت طرفا بعد ألف زائدة قلبت همزة ، وهو جمع *!آي لا آية ، فتأمل ذلك .
قلت : واستدل بعض بما أنشده أبو زيد أن عين الآية ياء لا واو ، لأن ظهور العين في *!آيائه دليل عليه ، وذلك أن وزن آياي أفعال ، ولو كانت العين واوا لقال آوائه ، إذ لا مانع من ظهور الواو في هذا الموضع .
( و ) الآية : ( العبرة ، ج آي ) .
( قال الفراء في كتاب المصادر : الآية من *!الآيات والعبر ، سميت آية كما قال تعالى : ﴿ لقد كان في يوسف وإخوته *!آيات للسائلين ﴾ ، أي أمور وعبر مختلفة ، وإنما تركت العرب همزتها لأنها كانت فيما يرى في الأصل *!أية ، فثقل عليهم التشديد فأبدلوه ألفا لانفتاح ما قبل التشديد ، كما قالوا أيما المعنى أما .
وقوله تعالى : ﴿ وجعلنا ابن مريم وأمه آية ﴾ . ولم يقل *!آيتين لأن المعنى فيهما آية واحدة .
قال ابن عرفة : لأن قصتهما واحدة .
وقال الأزهري : لأن *!الآية فيهما معا *!آية واحدة وهي الولادة دون الفحل .
( و ) الآية : ( الإمارة ) . ) قالوا : افعله بآية كذا ، كما تقول بأمارة كذا .
( و ) الآية ( من القرآن : كلام متصل إلى انقطاعه .
( *!وآية مما يضاف إلى الفعل بقرب معناها من معنى الوقت ) .
( قال أبو بكر : سميت آية لأنها علامة لانقطاع كلام من كلام . ويقال : لأنها جماعة حروف