( *!كأنى *!تأنية ) . يقال : *!أنيت الطعام في النار ، إذا أطلت مكثه ؛ *!وأنيت في الشيء : إذا قصرت فيه ، وروى أبو سعيد بيت الحطيئة :
وأنيت العشاء إلى سهيل ( *!وآنيته *!إيناء ) : أخرته وحبسته وأبطأت به . يقال : لا *!تؤن فرصتك ، أي لا تؤخرها إذا أمكنتك .
وكل شيء أخرته فقد *!آنيته ؛ وأنشد الجوهري للكميت :
ومرضوفة لم تؤن في الطبخ طاهيا
عجلت إلى محورها حين غرغراوالاسم منه *!الأناء كسحاب ؛ ومنه قول الحطيئة :
*!وآنيت العشاء إلى سهيل وقال ابن الأعرابي : *!آنيت وأنيت بمعنى واحد .
وفي حديث صلاة الجمعة ( رأيتك آنيت وآذيت ) . قال الأصمعي : أي أخرت المجيء وأبطأت وآذيت الناس بتخطي الرقاب .
( *!والأني ) ، بالفتح ( ويكسر ) ، نقله الجوهري عن أبي عبيدة ، ( *!والأناء ) ، كسحاب ؛ كذا في النسخ والصواب *!الإني بالكسر مقصورا نقله الجوهري عن الأخفش ؛ ( والإنو ، بالكسر ) حكاها الفارسي عن ثعلب ، وقد أفردها المصنف بترجمة ، وحكاها أيضا الأخفش ؛ ( الوهن والساعة من الليل ، أو ساعة ما ) أي ساعة كانت ( منه ) .
يقال : مضى إنيان من الليل وإنوان .
وفي التنزيل : ﴿ ومن *!آناء الليل ﴾ ؛ قال أهل اللغة منهم الزجاج : *!آناء الليل ساعاته ، واحدها إني *!وإنى ، فمن قال *!إني فهو مثل