أناة كأن المسك تحت ثيابها
وريح خزامى الطل في دمث الرمل ( ورجل آن ) ، على فاعل : ( كثير الحلم ) والأناة .
( *!وأني ) الرجل ، ( كسمع ) أنيا ( *!وتأنى ) *!تأنيا ( *!واستأنى ) : أي ( تثبت ) .
وفي الصحاح : *!تأنى في الأمر ، أي تنظر وترفق .
*!واستأنى به : أي انتظر به . يقال : *!استؤني به حولا ؛ والاسم الأناة ، كقناة . يقال : *!تأنيتك حتى لا أناة بي ، انتهى .
وفي حديث غزوة حنين : ( وقد كنت *!استأنيت بكم ) ، أي انتظرت وتربصت .
وقال الليث : استأنيت بفلان ، أي لم أعجله .
ويقال : *!استأن في أمرك ، أي لا تعجل ؛ وأنشد :
استأن تظفر في أمورك كلها
وإذا عزمت على الهوى فتوكل ( وأنى ) الرجل ( *!أنيا ، كجثى جثيا ، و ) *!أني *!إنى مثل ( رضي رضا ، فهو *!أني ) ، كغني : ( تأخر وأبطأ ) .
وقال الليث : أنى الشيء يأني أنيا إذا تأخر عن وقته ؛ ومنه قوله :
والزاد لا آن ولا قفار أي لا بطيء ولا جشب غير مأدوم ؛ ومن هذا يقال : تأنى فلان إذا تمكث وتثبت وانتظر .
وشاهد أني ، كغني ، قول ابن مقبل :
ثم احتملن *!أنيا بعد تضحية
مثل المخاريف من جيلان أو هجرا