تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أناة كأن المسك تحت ثيابها

وريح خزامى الطل في دمث الرمل ( ورجل آن ) ، على فاعل : ( كثير الحلم ) والأناة .

( *!وأني ) الرجل ، ( كسمع ) أنيا ( *!وتأنى ) *!تأنيا ( *!واستأنى ) : أي ( تثبت ) .

وفي الصحاح : *!تأنى في الأمر ، أي تنظر وترفق .

*!واستأنى به : أي انتظر به . يقال : *!استؤني به حولا ؛ والاسم الأناة ، كقناة . يقال : *!تأنيتك حتى لا أناة بي ، انتهى .

وفي حديث غزوة حنين : ( وقد كنت *!استأنيت بكم ) ، أي انتظرت وتربصت .

وقال الليث : استأنيت بفلان ، أي لم أعجله .

ويقال : *!استأن في أمرك ، أي لا تعجل ؛ وأنشد :

استأن تظفر في أمورك كلها

وإذا عزمت على الهوى فتوكل ( وأنى ) الرجل ( *!أنيا ، كجثى جثيا ، و ) *!أني *!إنى مثل ( رضي رضا ، فهو *!أني ) ، كغني : ( تأخر وأبطأ ) .

وقال الليث : أنى الشيء يأني أنيا إذا تأخر عن وقته ؛ ومنه قوله :

والزاد لا آن ولا قفار أي لا بطيء ولا جشب غير مأدوم ؛ ومن هذا يقال : تأنى فلان إذا تمكث وتثبت وانتظر .

وشاهد أني ، كغني ، قول ابن مقبل :

ثم احتملن *!أنيا بعد تضحية

مثل المخاريف من جيلان أو هجرا

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٠٩