تبض عن يعقوب ، وفي المعتل أبى يأبى ، وجبا الماء في الحوض يجبى ، وقلى يقلى ، وخظى يخظى إذا سمن ، وغسى الليل يغسى إذا أظلم ، وسلى يسلى وشجى يشجى ، وعثى يعثى إذا أفسد ، وعلى يعلى ، وقد سمع في مثال المضاعف وما بعده مجيئهما على القياس ما عدا أبى يأبى فإنه مفتوح فيهما متفق عليه من بينها من غير اختلاف ، وقد بينت ذلك في رسالة التصريف ، قال ابن جني ( وقد قالوا : *!أباه ( *!يأبيه على وجه القياس كأتى يأتي ، وأنشد أبو زيد :
يا إبلي ما ذامه *!فتأبيه ماء رواء ونصي حوليه فقول شيخنا : ويأبيه بالكسر وإن اقتضاه القياس فقد قالوا إنه غير مسموع مردود لما نقله ابن جني عن أبي زيد ، وقال أيضا : قوله أبى الشيء *!يأباه *!ويأبيه جرى فيه على خلاف اصطلاحه ، لأن تكرار المضارع يدل على الضم والكسر لا الفتح ، وكأنه اعتمد على الشهرة قال ابن بري : وقد يكسر أول المضارع فيقال *!تئبى وأنشد :
ماء رواء ونصي حوليه هذا بأفواهك حتى *!تئبيه قلت : وقال سيبويه : وقالوا *!يئبى وهو شاذ من وجهين : أحدهما : أنه فعل يفعل وما كان على فعل لم يكسر أوله في المضارع فكسروا هذا لأن مضارعه مشاكل لمضارع فعل