وأعلى من مطلق الحاجة ؛ ( جمع لبانة ) . ) يقال : قضى فلان لبانته ؛ قال ذو الرمة :
غداة امترت ماء العيون ونغصتلبانا من الحاج الخدور الروافع ( و ) اللبان ، ( بالفتح : الصدر أو وسطه أو ما بين الثديين ) ، ويكون للإنسان وغيره ؛ أنشد ثعلب في صفة رجل :
فلما وضعناها أمام لبانهتبسم عن مكروهة الريق عاصبوأنشد أيضا :
يحك كدوح القمل تحت لبانهودفيه منها داميات وحالب ( أو صدر ذي الحافر ) خاصة .
وفي الصحاح : هو ما جرى عليه اللبب من الصدر ؛ وفي حديث الاستسقاء :
أتيناك والعذراء يدمى لبانها أي صدرها لامتهانها نفسها في الخدمة حيث لا تجد ما تعطيه من الجدب وشدة الزمان . وأصل اللبان في الفرس موضع اللبب ، ثم استعير للناس ، وفي قصيدة كعب :
ترمي اللبان بكفيها ومدرعها ( ولبن القميص ، ككتف ولبينه ) ، كأمير ، ( ولبنته ، بالكسر : بنيقته ) وجربانه .
وقيل : رقعة تعمل موضع جيب القميص والجبة .
وقال أبو زيد : وليس لبن جمعا ، ولكنه من باب سل وسلة وبياض وبياضة .