تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالتلبين البغيض النافع ) .

( واللوابن : الضروع ) ، عن ثعلب .

( والالتبان : الارتضاع ) ، عنه أيضا .

( واللبان ) ، بالكسر : ( الرضاع ) . ) يقال : هو أخوه بلبان أمه ، ولا يقال بلبن أمه ، إنما اللبن الذي يشرب من ناقة أو شاة أو غيرها من البهائم ؛ وأنشد ابن سيده :

وأرضع حاجة بلبان أخرى كذاك الحاج ترضع باللبانوقال الكميت يمدح مخلد بن يزيد :

تلقى الندى ومخلدا حليفينكانا معا في مهده رضيعين تنازعا فيه لبان الثديين وأنشد الأزهري لأبي الأسود :

أخوها غذته أمه بلبانها وقد ذكر في كون .

( و ) اللبان ، ( بالضم ) : ) ضرب من الصمغ يقال له ( الكندر ) .

( وقال أبو حنيفة : اللبان شجيرة شوكة لا تسمو أكثر من ذراعين ، ولها ورقة الآس وثمرة مثل ثمرته ، وله حرارة في الفم .

( و ) اللبان : شجر ( الصنوبر ) ؛ ) حكاه السكري وابن الأعرابي . وبه فسر السكري قول امرىء القيس :

لها عنق كسحوق اللبان فيمن رواه كذلك .

قال ابن سيده : ولا يتجه على غيره لأن شجرة اللبان من الصمغ إنما هي قدر قعدة إنسان وعنق الفرس أطول من ذلك .

( و ) اللبان : ( الحاجات من غير فاقة بل من همة ) فهو أخص

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٩١