بالتلبين البغيض النافع ) .
( واللوابن : الضروع ) ، عن ثعلب .
( والالتبان : الارتضاع ) ، عنه أيضا .
( واللبان ) ، بالكسر : ( الرضاع ) . ) يقال : هو أخوه بلبان أمه ، ولا يقال بلبن أمه ، إنما اللبن الذي يشرب من ناقة أو شاة أو غيرها من البهائم ؛ وأنشد ابن سيده :
وأرضع حاجة بلبان أخرى كذاك الحاج ترضع باللبانوقال الكميت يمدح مخلد بن يزيد :
تلقى الندى ومخلدا حليفينكانا معا في مهده رضيعين تنازعا فيه لبان الثديين وأنشد الأزهري لأبي الأسود :
أخوها غذته أمه بلبانها وقد ذكر في كون .
( و ) اللبان ، ( بالضم ) : ) ضرب من الصمغ يقال له ( الكندر ) .
( وقال أبو حنيفة : اللبان شجيرة شوكة لا تسمو أكثر من ذراعين ، ولها ورقة الآس وثمرة مثل ثمرته ، وله حرارة في الفم .
( و ) اللبان : شجر ( الصنوبر ) ؛ ) حكاه السكري وابن الأعرابي . وبه فسر السكري قول امرىء القيس :
لها عنق كسحوق اللبان فيمن رواه كذلك .
قال ابن سيده : ولا يتجه على غيره لأن شجرة اللبان من الصمغ إنما هي قدر قعدة إنسان وعنق الفرس أطول من ذلك .
( و ) اللبان : ( الحاجات من غير فاقة بل من همة ) فهو أخص