تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا حكوا صوت المجيب قالوا *!ياه ، والفعل منهما جميعا *!يهيهت . وقال في تفسير قول ذي الرمة : إن الراعي سمع صوتا يا *!هياه ، فأجاب بياه رجاء أن يأتيه الصوت ثانية ، فهو متلوم بقول ياه صوتا *!بياهياه .

وقال ابن بري : الذي أنشده أبو علي لذي الرمة :

تلوم *!يهياه إليها وقد مضى من الليل جوز واسبطرت كواكبه وقال حكاية عن أبي بكر : *!اليهياه صوت الراعي ، وفي تلوم ضمير الراعي ، *!ويهياه محمول على إضمار القول .

قال ابن بري : والذي في شعره في رواية أبي العباس الأحول :

تلوم *!يهياه *!بياه وقد بدامن الليل جوز واسبطرت كواكبهوكذا أنشده أبو الحسن الصقلي النحوي وقال : *!اليهياه صوت المجيب إذا قيل له ياه ، وهو اسم لاستجب ، والتنوين تنوين التنكير ، وكأن يهياه مقلوب هيهاه .

قال ابن بري : وأما عجز البيت الذي أنشده الجوهري فهو لصدر بيت قبل البيت الذي يلي هذا وهو :

إذا ازدحمت رعيا دعا فوقه الصدى دعاء الرويعي ضل بالليل صاحبهوقال الأزهري : قال أبو الهيثم في قول ذي الرمة :

تلوم يهياه *!بياه قال : هو حكاية الثوباء .

( و ) قال ابن بزرج : ناس من بني

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٥٦٣