هيهاه ، فبقاء التاء في الوقف مع السكون دليل على أنها تاء ، وإذا كانت تاء فهي للجماعة .
قال شيخنا : ذكرها المصنف هنا بناء على أنها من باب سلس عنده على أن الألف والفوقية زائدتان . وأما على ما اختاره الرضي وغيره فموضعها فصل الهاء من باب الفوقية ولم يتعرض له المصنف بل لم يعرفه فيما أظن .
قلت : اتفق أهل اللغة أن التاء من هيهات ليست بأصلية أصلها هاء ، كما ذكره الجوهري وابن الأثير ؛ وقال ابن جني : أصل هيهات عندنا رباعية مكررة فاؤها ولامها الأولى هاء وعينها ولامها الثانية ياء ، فهي لذلك من باب صيصيه ، فتأمل .
( ويقال لشيء يطرد ) ولا يطعم : ( *!هيه هيه ، بالكسر ) ؛ ) عن أبي علي ، ( وهي كلمة استزادة أيضا ) بالكسر والفتح بمنزلة إيه وأيه . تقول للرجل : إيه *!وهيه ، بغير تنوين ، إذا استزدته من الحديث المعهود بينكما ، فإن نونت استزدته من حديث ما غير معهود .
| 2 ( فصل الياء ) مع الهاء ) 2
ومما يستدرك عليه :
|يبه
*!يبه : قرية بين مكة وتبالة ؛ وأنشد ياقوت لكثير يرثي خندف الأسدي :
بوجه أخي بني أسد قنوناإلى *!يبه إلى برك الغماد ومما يستدرك عليه :
(
|يده
: ) اليده : الطاعة والانقياد .
*!واستيدهت الإبل : اجتمعت