قول العامة : أي انده فلانا أي ادعه .
والندهة : الصوت .
وقال أبو زيد : يقال للرجل إذا رأوه جريئا على ما أتى وكذلك المرأة إحدى نواده البكر .
وزاد الميداني : إحدى نواده المنكر .
قال : والنواده الزواجر واصاخه المنده للناشد .
قال الأصمعي : وكان يقال للمرأة في الجاهلية : اذهبي فلا أنده سربك ، فكانت تطلق ، قال : والأصل فيه أنه يقول لها اذهبي إلى أهلك فإني لا أحفظ عليك مالك ولا أرد إبلك وقد أهملتها لتذهبي حيث شئت .
وفي الصحاح : أي لا أرد إبلك لتذهب حيث شاءت .
والندهة : أرض واسعة بالسند في غربي نهر مهران بينها وبين المنصورة خمس مراحل وهي برية وأهلها كالزط ومدينتهم قندابيل ؛ نقله ياقوت .
|نزه
: ( التنزه : التباعد ؛ والاسم النزهة ، بالضم ) ، هذا أصل اللغة .
( ومكان نزه ، ككتف ونزيه ) ، كأمير ، ( وأرض نزهة ) ، بالفتح ( وتكسر الزاي ، ونزيهة ) : ) أي ( بعيدة عن الريف ) عذبة نائية عن الأنداء ( وغمق المياه ) .
( ومنه حديث عمر : ( الجابية أرض نزهة ) ، أي بعيدة عن الوباء ؛ وإنما قيل للفلاة التي نأت عن الريف والمياه نزيهة لبعدها عن غمق المياه ( وذبان القرى وومد البحار وفساد الهواء ) .
( وقد ( نزه ) المكان ، ( ككرم ،