لا يشبع ولا يسمن من شيء .
ونجه ، كصرد : مدينة في أرض بربرة الزنج على ساحل البحر بعد مدينة يقال لها مركه ، ومركه بعد مقدشوه ، نقله ياقوت .
ورجل منجوه : مخيب .
|نده
: ( نده البعير ) يندهه ندها : ( زجره ) عن الحوض وعن كل شيء ( وطرده بالصياح ) ؛ ) قاله الليث .
وفي حديث ابن عمر : ( لو رأيت قاتل عمر في الحرم ما ندهته ) ، أي ما زجرته .
قال ابن الأثير : النده الزجر بصه ومه .
( و ) نده ( الإبل : ساقها مجتمعة ) ؛ ) كما في الصحاح .
( أو ساقها وجمعها ) ، ولا يكون إلا للجماعة منها ، وربما اقتاسوا منه للبعير .
( و ) قال الأموي : ( الندهة ) ، بالفتح ( وتضم : الكثرة من المال ) من صامت أو ماشية ؛ وأنشد قول جميل :
فكيف ولا توفي دماؤهم دميولا مالهم ذو ندهة فيدوني ؟ ( أو هي العشرون من الغنم ونحوها ، والمائة من الإبل ) أو قرابتها ، ( والألف من الصامت ) أو نحوه .
( وانتده الأمر واستنده ) واستيده : ( اتلأب ) .
( ومما يستدرك عليه :
نده الرجل ينده ندها : إذا صوت ؛ عن أبي مالك ؛ ومنه