تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يشبع ولا يسمن من شيء .

ونجه ، كصرد : مدينة في أرض بربرة الزنج على ساحل البحر بعد مدينة يقال لها مركه ، ومركه بعد مقدشوه ، نقله ياقوت .

ورجل منجوه : مخيب .

|نده

: ( نده البعير ) يندهه ندها : ( زجره ) عن الحوض وعن كل شيء ( وطرده بالصياح ) ؛ ) قاله الليث .

وفي حديث ابن عمر : ( لو رأيت قاتل عمر في الحرم ما ندهته ) ، أي ما زجرته .

قال ابن الأثير : النده الزجر بصه ومه .

( و ) نده ( الإبل : ساقها مجتمعة ) ؛ ) كما في الصحاح .

( أو ساقها وجمعها ) ، ولا يكون إلا للجماعة منها ، وربما اقتاسوا منه للبعير .

( و ) قال الأموي : ( الندهة ) ، بالفتح ( وتضم : الكثرة من المال ) من صامت أو ماشية ؛ وأنشد قول جميل :

فكيف ولا توفي دماؤهم دميولا مالهم ذو ندهة فيدوني ؟ ( أو هي العشرون من الغنم ونحوها ، والمائة من الإبل ) أو قرابتها ، ( والألف من الصامت ) أو نحوه .

( وانتده الأمر واستنده ) واستيده : ( اتلأب ) .

( ومما يستدرك عليه :

نده الرجل ينده ندها : إذا صوت ؛ عن أبي مالك ؛ ومنه

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٥٢٢