تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكره ابن طريف في كتاب الأفعال ، وذكره ابن القطاع أيضا في تهذيب الأفعال ؛ واقتصر الأكثرون على الضم وقالوا : هو الأفصح بدليل إتيان المصدر على النباهة والوصف على نبيه وفعالة وفعيل من المقيس في فعل المضموم ، قاله شيخنا ؛ ( شرف ) واشتهر ( فهو نابه ) ، وهو خلاف الخامل ، وهو من نبه ، كنصر وعلم .

( ونبيه ونبه ، محركة ) ونبه أيضا ككتف .

ورجل نبه ونبيه : إذا كان شريفا معروفا ؛ قال طرفة يمدح رجلا :

كامل يجمع آلاء الفتى نبه سيد سادات خضم ( وقوم نبه ، أيضا ) أي بالتحريك ، كالواحد ، عن ابن الأعرابي ، وكأنه اسم للجمع .

( ونبه باسمه تنبيها : نوه ) به ورفعه عن الخمول وجعله مذكورا .

( و ) رجل ( منبوه الاسم ) : ) أي ( معروفه ) ؛ ) عن ابن الأعرابي .

( وأمر نابه ) : ) أي ( عظيم ) جليل .

( و ) قال الأصمعي : سمعت من ثقة : ( أنبه حاجته ) ، أي ( نسيها ، فهي منبهة ، كمحسنة ) ، هكذا في النسخ والصواب كمكرمة وهكذا هو مضبوط في نسخ الصحاح .

قال أبو عمر و : وأنبهت حاجة فلان : إذا نسيتها فهي منبهة .

( والنباه ، كسحاب : المشرف الرفيع ) ؛ ) عن الصاغاني .

( ونبهان : أبو حي ) من العرب ؛ وهو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيىء ، وهم رهط كعب بن الأشرف الذي حالف بني النضير ، منهم زيد الخيل والأمير حميد بن قحطبة .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٥١٩