تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل : أصل الماء *!ماه ، والواحدة *!ماءة *!وماهة .

وقال الجوهري : أصله *!موه ، بالتحريك ، ( ج *!أمواه ) في القلة ، ( *!ومياه ) في الكثرة ، مثل جمل وأجمال وجمال ، ( و ) الذاهب منه الهاء بدليل قولهم : ( عندي *!مويه ) ، وإذا أنثته قلت *!ماءة مثل ماعة . وفي الحديث : ( كان موسى ، عليه السلام ، يغتسل عند *!مويه ) .

( و ) تصغير *!الماءة ( *!مويهة ) ، والنسبة إلى *!الماء *!مائي *!وماوي في قول من يقول عطاوي ؛ كما في الصحاح .

وفي التهذيب : *!ماهي .

قلت : ومنه تسمية الفرس للسمك ماهي .

وجزم عبد القادر البغدادي في حاشية الكعبية أنه لا يقال ماوي .

( *!والماوية : المرآة ) التي ينظر فيها ، صفة غالبة ، كأنها نسبت إلى الماء لصفائها حتى كأن الماء يجري فيها ، و ( ج *!ماوي ) ؛ ) قال الشاعر :

ترى في سنا *!الماوي بالعصر والضحى على غفلات الزين والمتجمل ( و ) *!ماوية : اسم ( امرأة ) ؛ ) قال طرفة :

لا يكن حبك داء قاتلا ليس هذا منك *!ماوي بحروقال الحافظ : ماوية بنت أبي أخزم ، أم جشم وسعد العجليين ؛ *!وماوية بنت برد بن أفصى ، هي أم حارثة وسعد وعمر و وقشع وربيعة بني دلف بن جشم المذكور .

قلت : وماوية بنت كعب ؛ وماوية امرأة حاتم الطائي .

قال شيخنا : سميت المرأة *!ماوية تشبيها لها بالمرآة في صفائها . وقلبت همزة الماء واوا في مثله ، وإن كان القياس قلبها هاء لتشبيهه بما همزته عن ياء أو

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٥٠٨