تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!ومهه ، كفرح : لان .

( *!والمهاه : الطراوة والحسن ) ؛ ) وأنشد الجوهري لعمران بن حطان :

وليس لعيشنا هذا *!مهاه وليست دارنا هاتا بدارأي حسن .

قال ابن بري : الأصمعي يرويه *!مهاة ، وهو مقلوب من الماء ، قال : ووزنه فلعه تقديره مهوة ، فلما تحركت الواو قلبت ألفا ؛ وقال آخر :

كفى حزنا أن لا مهاه لعيشناولا عمل يرضى به الله صالحقال الجوهري : وهذه الهاء إذا اتصلت بالكلام لم تصر تاء ، وإنما تصير تاء إذا أردت *!بالمهاة البقرة الوحشية .

( و ) *!المهاه : ( الحسن ) الجميل ؛ ومنه المثل الآتي .

( و ) *!المهاه : ( الرفيق من السير ، *!كالمهه محركة .

( و ) من الأمثال : ( كل شيء ) مهه و ( *!مهاه *!ومهاهة ما خلا النساء وذكرهن ) ، هكذا رواه الزمخشري والميداني بإثبات لفظ خلا ، والأكثرون على حذفه .

وقال ابن بري : الرواية بحذف خلا ، وهو يريدها ، قال : وهو ظاهر كلام الجوهري .

قال الجوهري : قال الأحمر والفراء : يقال في المثل : كل شيء مهه ما النساء وذكرهن .

وقد أتى بها المصنف على صحتها في تركيب ما في الحروف اللينة .

( أي ) كل شيء ( يسير سهل يحتمله الرجل حتى يأتي ذكر

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٥٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٥٠٣