وقال ابن سيده : الكره الإباء والمشقة تكلفها فتحتملها ؛ وبالضم : المشقة تحتملها من غير أن تكلفها ؛ يقال : فعل ذلك كرها وعلى كره .
قال ابن بري : ويدل لصحة قول الفراء قول الله ، عز وجل : ﴿ وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها ﴾ ؛ ولم يقرأ أحد بضم الكاف ؛ وقال سبحانه : ﴿ كتب عليكم القتال وهو كره لكم ﴾ ، ولم يقرأ أحد بفتح الكاف فيصير الكره بالفتح فعل المضطر ، والكره بالضم فعل المختار .
وقال الراغب : الكره ، بالفتح ، المشقة التي تنال الإنسان من خارج مما يحمل عليه بإكراه ، وبالضم ما يناله من ذاته ، وهي ما يعافه وذلك إما من حيث العقل أو الشرع ، ولهذا يقول الإنسان في شيء واحد أريده وأكرهه ، بمعنى أريده من حيث الطبع وأكرهه من حيث العقل أو الشرع .
( كرهه ، كسمعه ، كرها ) ، بالفتح ( ويضم ، وكراهة وكراهية ، بالتخفيف ) ويشدد ، ( ومكرهة ) ، كمرحلة ( وتضم راؤه ) كمكرمة ، ( وتكرهه ) بمعنى واحد .
( وشيء كره ، بالفتح ، و ) كره ( كخجل وأمير ) : ) أي ( مكروه .
( وكرهه إليه تكريها : صيره كريها ) إليه ، نقيض حببه إليه ؛ ( وما كان كريها فكره ، ككرم ) ، كراهة .
( وأتيتك كراهين أن