تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وفكهة وفكيهة ، كجهينة : إمرأتان ، ) الأخيرة يجوز أن تكون تصغير فكهة التي هي الطيبة النفس الضحوك ، وأن تكون تصغير فاكهة مرخما ؛ أنشد سيبويه :

تقول إذا استهلكت مالا للذةفكيهة هشيء بكفيك لائقيريد : هل شيء .

وفكهة : هي بنت هني بن بلي أم عبد مناة بن كنانة بن خزيمة .

( وأبو فكيهة : صحابي ، ) واسمه يسار وهو مولى بني عبد الدار ؛ كما في الروض .

قلت : أسلم قديما وعذب في الله وهاجر ومات قبل بدر .

( ومن المجاز : ( هو فكه بأعراض الناس ، ككتف : أي ( يتلذذ باغتيابهم .

( وفي الأساس : ( قوله تعالى : ﴿ فظلتم تفكهون ﴾ ؛ تهكم ، أي تجعلون فاكهتكم قولكم ﴿ إنا لمغرمون ﴾ فالتفككه هنا تناول الفاكهة غير أنه أخرجه على سبيل التهكم .

( أو تفكه هنا بمعنى : ألقى الفاكهة عن نفسه وتجنب عنها ، ( قاله ابن عطية ) في تفسيره .

ومما يستدرك عليه :

رجل فيكهان : طيب النفس مزاح ، عن أبي زيد ، وأنشد :

إذا فيكهان ذو ملاء ولمة قليل الأذى فيما يرى الناس مسلم .

ونسوة فكهات : طيبات النفوس .

وتفكه : تعاطى الفكاهة ، وأيضا : تناول الفاكهة ، هذا تعبير الراغب ، وهو أحسن مما عبره المصنف .

وتركت القوم يتفكهون بفلان :

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٦٢