تعالى : ﴿ فظلتم تفكهون ﴾ ، أي تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم .
( ومن المجاز : ( التفاكه : التمازح .
( وفاكهه : ) مفاكهة : ( مازحه ) وطايبه .
وفي المثل : لا تفاكه أمة ولا تبل على أكمة .
( وتفكه : تندم ؛ عن ابن الأعرابي ؛ وبه فسر أيضا قوله تعالى : ﴿ فظلتم تفكهون ﴾ وكذلك تفكنون ، وهي لغة لعكل .
وقال اللحياني : أزد شنوءة يقولون : وتميم تقول : تتفكنون أي تتندمون .
( وتفكه ( به : ) إذا ( تمتع وتلذذ .
( وتفكه : ( أكل الفاكهة ، ) ومنه الأثر : تفكهوا قبل الطعام وبعده .
( وتفكه : ( تجنب عن الفاكهة ، ) فهو ( ضد .
( والأفكوهة : الأعجوبة ، ) زنة ومعنى . يقال : جاء فلان بأفكوهة وأملوحة .
( وناقة مفكه ، ) وهذه عن الليث . ( ومفكهة ، كمحسن ومحسنة : حاثرة اللبن .
وفي الصحاح : قال أبو زيد : أفكهت الناقة إذا أدرت عند أكل الربيع قبل النتاج ، فهي مفكه ، انتهى .
وقيل : هي إذا رأيت في لبنها خثورة شبه اللبإ .
وقيل : التي يهراق لبنها عند النتاج قبل أن تضع .
وقال شمر : إذا أقربت فاسترخى صلواها وعظم ضرعها ودنا نتاجها ، قال الأحوص :
بني عمنا لا تبعثوا الحرب إننيأرى الحرب أمست مفكها قد أصنتوقال غيره :
مفكهة أدنت على رأس الولدقد أقربت نتجا وحان أن تلد