( وفقهه عني ما بينت له ، ( كعلمه ، فهمه كتفقهه ، ومنه قوله تعالى : ﴿ ليتفقهوا في الدين ﴾ . ( وفقهه تفقيها : علمه . ) ومنه الحديث : اللهم علمه الدين وفقهه في التأويل ، أي علمه تأويله ومعناه ، ( كأفقهه .
وفي التهذيب : أفقهته بينت له تعلم الفقه .
( وفحل فقيه : طب بالضراب حادق بذوات الضبع وذوات الحمل .
( وفاقهه : باحثه في العلم ففقهه ، كنصره : غلبه فيه .
( والحديث الذي لا طرق له : ( لعن الله النائحة والمستفقهة ) هي : ( صاحبة النائحة التي تجاوبها في قولها لأنها تتلقفه وتتفهمه فتجيبها عنه .
( ويقال للشاهد : كيف فقاهتك لما أشهدناك ، ولا يقال في غيره ، كما في المحكم .
( أو يقال ) في غير الشاهد ( فيما ذكر الزمخشري .
ومما يستدرك عليه :
قال ابن شميل : أعجبني فقاهته أي فقهه .
وكل عالم بشيء فهو فقيه .
وفقيقه العرب : عالمهم .
والفقهة : المحالة في نقرة القفا ، قال الراجز :
وتضرب الفقهة حتى تندلق قال ابن بري : هو مقلوب من الفهقة .
وتفقه : تعاطى الفقع .
وبيت الفقيه : مدينتان باليمن : إحداهما المنسوبة إلى ابن عجيل ، والثانية : الزيدية .