تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الزمخشري : يحتمل أن يكون بالزاي مصدر عزه يعزه فهو عزه إذا لم يكن له أرب في الطرق ، فيكون معناه أطرقت بلا أرب وحاجة أم أصابتك داهية أحوجتك إلى الاستغاثة .

قلت : فمثل هذا واجب التنبيه لا سيما وقد اختلف كلام الأئمة فيه .

|عزه

: ( رجل عزه ، بالكسر وككتف ، وعزهى ) ، مقصور منون ، وهذه شاذة لأن ألف فعلى لا تكون للإلحاق إلا في الأسماء نحو معزى ، وإنما يجيء هذا البناء صفة وفيه الهاء ، ونظيره في الشذوذ ما حكاه الفارسي عن ثعلب : رجل كيصى يأكل وحده .

( وعزهاة ) ، بالهاء والتاء ، كما في الصحاح ؛ ( وعزهاء ) ، بالمد ؛ عن ابن جني .

قال : قلبت الياء الزائدة فيه ألفا لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة ثم قلبت الألف همزة .

( وعنزهو وعنزهوة ، بكسرهن ) ، كلاهما عن الفارسي .

( وعنزهاني ، بالضم ) ؛ ) كل ذلك ( عازف عن اللهو والنساء ) لا يطرب له ولا يريدهن وينشأ هذا عن غفلة .

قال ابن جني : ولا نظير لعنزهو إلا أن يكون العين بدلا من الهمزة على أنه من الزهو ، والذي يجمعهما الانقباض والتأبي ، فيكون ثاني إنقحل ، وإن كان سيبويه لم يعرف ثانيا لإنقحل في اسم ولا صفة ؛ وقال الشاعر :

إذا كنت عزهاة عن اللهو والصبافكن حجرا من يابس الصخر جلمدا

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٣٨