( و ) أيضا : ( السيىء الخلق ) من الناس والإبل .
وفي التهذيب : ( من الإبل وغيره ) ؛ ) ومثله في الصحاح ؛ قال رؤبة :
أو خاف صقع القارعات الكدهوخبط صهميم اليدين عيده ( كالعيداه ) . ) وكل ما لا ينقاد للحق ويتعظم فهو عيده وعيداه .
( و ) العيده : ( الرجل العزيز النفس الجافي ) .
( ومما يستدرك عليه :
العيدهية : الجفاء والغلظ والعجرفة .
والعيدهة : الكبر وعدم الانقياد للحق .
والعندهية : العنجهية .
| عره
: ( العرهون ، كزنبور ) : ) أهمله الجوهري .
وهو ( نبت ، ج عراهين ؛ وذكر في النون ) ، والصحيح أن نونه أصلية كما تقدم .
ومما يستدرك عليه :
ورد في الحديث : ( أطرقت عراهية أم طرقت بداهية ) .
قال الخطابي : هذا حرف مشكل وقد كتبت فيه إلى الأزهري ، وكان من جوابه أنه لم يجده في كلام العرب ، والصواب عنده عتاهية ، وهي الغفلة والدهش .
وقال الخطابي : ولعل الأصل عرائية من العرا مقصورا ، وهي الناحية ، أو من العراء ممدودا ، وهو وجه الأرض ، أي أطرقت عرائي أي فنائي زائرا وضيفا أم أصابتك داهية فجئت مستغيثا ؛ قال : فالهاء الأولى من عراهية مبدلة من الهمزة ، والثانية هاء السكت زيدت لبيان الحركة .