تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) أيضا : ( السيىء الخلق ) من الناس والإبل .

وفي التهذيب : ( من الإبل وغيره ) ؛ ) ومثله في الصحاح ؛ قال رؤبة :

أو خاف صقع القارعات الكدهوخبط صهميم اليدين عيده ( كالعيداه ) . ) وكل ما لا ينقاد للحق ويتعظم فهو عيده وعيداه .

( و ) العيده : ( الرجل العزيز النفس الجافي ) .

( ومما يستدرك عليه :

العيدهية : الجفاء والغلظ والعجرفة .

والعيدهة : الكبر وعدم الانقياد للحق .

والعندهية : العنجهية .

| عره

: ( العرهون ، كزنبور ) : ) أهمله الجوهري .

وهو ( نبت ، ج عراهين ؛ وذكر في النون ) ، والصحيح أن نونه أصلية كما تقدم .

ومما يستدرك عليه :

ورد في الحديث : ( أطرقت عراهية أم طرقت بداهية ) .

قال الخطابي : هذا حرف مشكل وقد كتبت فيه إلى الأزهري ، وكان من جوابه أنه لم يجده في كلام العرب ، والصواب عنده عتاهية ، وهي الغفلة والدهش .

وقال الخطابي : ولعل الأصل عرائية من العرا مقصورا ، وهي الناحية ، أو من العراء ممدودا ، وهو وجه الأرض ، أي أطرقت عرائي أي فنائي زائرا وضيفا أم أصابتك داهية فجئت مستغيثا ؛ قال : فالهاء الأولى من عراهية مبدلة من الهمزة ، والثانية هاء السكت زيدت لبيان الحركة .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٣٧