( و ) التعته : ( المبالغة في الملبس والمأكل ) . ) يقال : تعته في كذا ، وتأرب إذا تنوق وبالغ .
( والمعته ، كمعظم : العاقل المعتدل الخلق .
( و ) أيضا : ( المجنون المضطربه ) ، أي الخلق ، فهو ( ضد .
( وأبو العتاهية ، ككراهية : لقب أبي إسحاق إسماعيل بن أبي القاسم ) هكذا في النسخ والصواب ابن القاسم ؛ ( بن سويد ) الشاعر ( لا كنيته . ووهم الجوهري ) .
( قال شيخنا : هذا غريب جدا مخالف لما أطبق عليه أئمة العربية من أن اللقب ما أشعر بالرفعة أو الضعة ولا يصدر بالأب والأم والابن والبنت على الأصح في الأخيرين ، بل كلامهم صريح في أن كل ما صدر بذلك فهو كنية بلا خلاف .
قال : ثم رأيت العصام في الأطول في فن البديع أشار إلى مثل هذا واستغرب كلام المصنف غاية الاستغراب قال : وإنه لحقيق بالاستغراب لخروجه عن قواعد الإعراب ، ثم أي مانع من اجتماع كنى متعددة على مكنى واحد كما تجمع الألقاب كذلك ، كما في غير ديوان .
قال : ثم خطر لي أن المصنف كأنه راعى ما يميل إليه بعض من أن ما دل على الذم فإنه يكون لقبا ولو صدر بأب أو أم ، ولا سيما إذا قصدوا بالكنية الذم ، كما ادعاه بعض في هذه الكنية وزعم أنهم قصدوا بها كأن العته الخفة والجنون ، فيكون كنية أريد بها اللقب .
قال : وفي كلام المحدثين في أسماء بعض الرجال