تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذات شفة : الكلمة .

وماء مشفوه : مطلوب ؛ عن الليث .

وقيل : ممنوع من ورده لقلته .

وقيل : كثير الأهل .

وحكى ابن الأعرابي : شفهت نصيبي ، بالفتح ، ولم يفسره .

ورد ثعلب عليه ذلك وقال : إنما هو سفهت أي نسيت .

وذو الشفة : خالد بن سلمة المخزومي أحد خطباء قريش وكان في شفته أدنى علم .

|شقه

: ( شقه النخل تشقيها ) : ) أهمله الجوهري .

وقال ابن الأثير : أي ( شقحها ) ؛ ) كذا في النسخ والصواب شقح ، فإنه لازم غير متعد ؛ وبه فسر الحديث : ( نهى عن بيع التمر حتى يشقه ) ، والهاء بدل من الحاء .

ومما يستدرك عليه :

إشقاه التمر : أن يحمر ويصفر كالإشقاح ؛ وبه روي الحديث أيضا .

|شكه

: ( شاكهه مشاكهة وشكاها ) : ) أي ( شابهه وشاكله وقاربه ) ووافقه ؛ ومنه المثل : شاكه أبا فلان ، أي قارب في المدح ولا تطنب ؛ يقال للرجل يفرط في مدح الشيء ، كما يقال بدون ذا ينفق الحمار ؛ أنشد الجوهري لزهير :

علون بأنماط عتاق وكلة وراد حواشيها مشاكهة الدموقيل : أصل المثل : أن رجلا رأى آخر يعرض فرسا له على البيع ، فقال له : هذا فرسك الذي كنت تصيد عليه الوحش ، فقال له : شاكه أبا

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤١٩