تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال النضر : ذهب في السمه والسمهى ، أي في الريح والباطل .

وقال أبو عمر و : جرى فلان السمهى ، إذا جرى إلى غير أمر يعرفه ؛ نقله الجوهري .

( وذهبت إبله السمهى : تفرقت في كل وجه ) ؛ ) نقله الجوهري ؛ وكذلك السميهى ، على مثال وقعوا في خليطى .

وقال الفراء : ذهبت إبله السميهى والعميهى والكميهى ، أي لا يدري أين ذهبت .

وقيل : السميهى التفرق في كل وجه من أي الحيوان كان .

( وسمه إبله تسميها : أهملها ، فهي ) إبل ( سمه ، كركع ) ؛ ) هذا قول أبي حنيفة ، وليس بجيد لأن سمه ليس على سمه إنما هو على سمه .

( والسمهة ، كسكرة : خوص يسف ثم يجمع فيجعل شبيها ) ؛ ) عن ابن دريد ؛ ( بسفرة .

( و ) قال اللحياني : ( رجل مسمه العقل ) ومسبه العقل ، ( كمعظم : ذاهبه ) .

( ومما يستدرك عليه :

السميهى ، كخليطى ، التبختر من الكبر .

ومنه الحديث : ( إذا مشت هذه الأمة السميهى فقد تودع منها ) .

والسمه ، كسكر : أن يرمي الرجل إلى غير غرض .

وبقي القوم سمها : أي متلددين ؛ عن ابن الأعرابي .

ومما يستدرك عليه :

|سمته

: ) سمتيه ، محركة : قرية بمصر ، وأصله سمتاى .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٠٦