يا ليتنا والدهر جري السمه أراد : ليتنا والدهر نجري إلى غير نهاية . وهذا البيت أورده الجوهري :
ليت المنى والدهر جري السمه قال ابن بري : وبعده :
لله در الغانيات المده قال : ويروى في رجزه جري ، بالرفع على خبر ليت ، ومن نصبه فعلى المصدر ، والمعنى ليت الدهر يجري بنا في منانا إلى غير نهاية تنتهي إليها .
( و ) سمه الرجل سمها : ( دهش ) ، فهو سامه : حائر ، من قوم سمه ؛ نقله الجوهري وابن سيده .
( والسمهى ) ، بضم فتشديد الميم المفتوحة مقصورا : ( الهواء ) بين السماء والأرض ؛ نقله الجوهري .
قال اللحياني : يقال للهواء اللوح والسمهى ؛ ( كالسميهاء ) بالمد ؛ وفي نص اللحياني بالقصر وهو الصواب .
( و ) السمهى : ( مخاط الشيطان .
( و ) أيضا : ( الكذب والأباطيل ) . ) يقال : ذهب في السمهى ، أي في الباطل ؛ ( كالسميهى والسميهاء ) ، بالقصر والمد ، ( ويخففان ) ، والتشديد في السمهى والسميهى هو الذي في التهذيب بخط الأزهري ، ومثله في الصحاح .
وأما السميهاء بالمد مع التشديد فنقله الصاغاني عن ثعلب وفسره بالهواء .
( والسمه ، كسكر ) ، وهذه عن الكسائي ، قال : وهو من أسماء الباطل . يقال : جرى فلان جري السمه .