كان جاهلا في أحواله كلها ما جاز له أن يداين .
وقال ابن سيده : معناه إن كان جاهلا أو صغيرا .
وقال اللحياني : السفيه الجاهل بالإملاء .
قال ابن سيده : وهذا خطأ لأنه قد قال بعد هذا أو لا يستطيع أن يمل هو .
وقال الراغب : هذا هو السفه الدنيوي ، وأما السفه الأخروي فكقوله تعالى : ﴿ وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا ﴾ ، فهذا هو السفه في الدين .
( وسفهه تسفيها : جعله سفيها ، كسفهه ، كعلمه ) ؛ ) عن الأخفش ويونس ، وعليه خرج سفه نفسه كما تقدم .
( أو ) سفهه تسفيها : ( نسبه إليه ) ، أي إلى السفه ؛ نقله الجوهري .
( وتسفهه عن ماله ) : ) إذا ( خدعه عنه ) ؛ ) نقله الجوهري .
( و ) تسفهت ( الريح الغصون : أمالتها ) ، أو مالت بها ، أو استخفتها فحركتها ؛ وأنشد الجوهري لذي الرمة :
جرين كما اهتزت رماح تسفهتأعاليها مر الرياح النواسم ( وسافهه ) مسافهة : ( شاتمه ؛ ومنه المثل : سفيه لم يجد مسافها ) ؛ ) نقله الجوهري .
( و ) سافه ( الدن ) أو الوطب : ( فاعده فشرب منه ساعة بعد ساعة ) ؛ ) نقله الجوهري .