تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان جاهلا في أحواله كلها ما جاز له أن يداين .

وقال ابن سيده : معناه إن كان جاهلا أو صغيرا .

وقال اللحياني : السفيه الجاهل بالإملاء .

قال ابن سيده : وهذا خطأ لأنه قد قال بعد هذا أو لا يستطيع أن يمل هو .

وقال الراغب : هذا هو السفه الدنيوي ، وأما السفه الأخروي فكقوله تعالى : ﴿ وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا ﴾ ، فهذا هو السفه في الدين .

( وسفهه تسفيها : جعله سفيها ، كسفهه ، كعلمه ) ؛ ) عن الأخفش ويونس ، وعليه خرج سفه نفسه كما تقدم .

( أو ) سفهه تسفيها : ( نسبه إليه ) ، أي إلى السفه ؛ نقله الجوهري .

( وتسفهه عن ماله ) : ) إذا ( خدعه عنه ) ؛ ) نقله الجوهري .

( و ) تسفهت ( الريح الغصون : أمالتها ) ، أو مالت بها ، أو استخفتها فحركتها ؛ وأنشد الجوهري لذي الرمة :

جرين كما اهتزت رماح تسفهتأعاليها مر الرياح النواسم ( وسافهه ) مسافهة : ( شاتمه ؛ ومنه المثل : سفيه لم يجد مسافها ) ؛ ) نقله الجوهري .

( و ) سافه ( الدن ) أو الوطب : ( فاعده فشرب منه ساعة بعد ساعة ) ؛ ) نقله الجوهري .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٠١