تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مستدرا أي أنه استدر إلى حلوقها فجرى فيها ، وقوله فحالا أي جال إليها .

( وكرمان : دويبة حمراء لساعة ، وهي البقة بلغة اليمن .

( وكتانة ، كثمامة : ( ناحية بالمدينة في أعراضها كانت لبني جعفر الطيار ، جاء ذكرها في الحديث ؛ قال كثير عزة :

أجرت خفوفا من جنوب كتانة إلى وجمة لما اسجهرت حرورها ( و الكتنة ، ( بالكسر : شجرة طيبة الريح .

( والمكتئن : ضد المطمئن وبزنته .

( وأكتن : ألصق بالأرض .

ومما يستدرك عليه :

كتنت جحافل الخيل ، كفرح ، من أكل العشب إذا لصق به أثر خضرته ، وكتلت باللام والنون ؛ ومنه قول ابن مقبل :

والعير ينفخ في المكنان قد كتنتمنه جحافله والعضرس الثجروالمكنان والعضرس : ضربان من البقول غضان رطبان .

قال الأزهري : غلط الليث في قوله : يقال للدابة إذا أكلت الدرين : قد كتنت جحافلها أي اسودت ، لأن الدرين ما يبس من الكلإ وأتى عليه حول فاسود ولا لزج له حينئذ فيظهر لونه في الجحافل ، وإنما تكتن الجحافل من مرعى العشب الرطب يسيل ماؤه فيتراكب .

قال : وإنما يعرف هذا من شاهده وثافنه ، فأما من يعتبر الألفاظ ولا مشاهدة له فإنه يخطىء من حيث لا يعلم ؛ قال :

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٠