يقال : أسمن فهو مسمن .
ومن الأمثال في الاست : قال أبو زيد : يقال إذا حدث الرجل الرجل فخلط فيه أحاديث الضبع استها ، وذلك أنها تمرغ في التراب ثم تقعي فتتغنى بما لا يفهمه أحد فذلك أحاديثها استها .
والعرب تضع الاست مقام الأصل فتقول : ما لك في هذا الأمر است ولا فم ، أي أصل ولا فرع ؛ قال جرير :
فما لكم است في العلالا ولا فم ويقولون في علم الرجل بما يليه غيره : است البائن أعلم ؛ والبائن : الحالب الذي لا يلي العلبة ( 7 والذي يلي العلبة يقال له المعلي .
ويقال للقوم إذا استذلوا واستضعف بهم : باست بني فلان ؛ ومنه قول الحطيئة :
فباست بني عبس وأستاه طيىء وباست بني دودان حاشى بني نصرنقله الجوهري ؛ قال : وأما قوله : قيل هو الأخطل ، وقيل : عتبة بن الوغل في كعب بن جعيل :
وأنت مكانك من وائل مكان القراد من است الجملفهو مجاز لأنهم لا يقولون في الكلام است الجمل ، وإنما يقولون عجز الجمل .
وقال المؤرج : دخل رجل على