تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) يقولون : ( أنتم أضيق أستاها من أن تفعلوه ) ؛ ) قال الزمخشري : ( كناية عن العجز ) .

( وقال غيره : يقال للرجل يستذل ويستضعف : است أمك أضيق واستك أضيق من أن تفعل كذا وكذا .

ومما يستدرك عليه :

من لغات الاست : ست ، بلا همز في أوله ولا هاء في آخره ، ذكره أبو حيان في شرح التسهيل ، وبه روي الحديث أيضا ؛ قال ابن رميض العنبري :

يسيل على الحاذين والست حيضهاكما صب فوق الرجمة الدم ناسكوقال ابن خالويه : فيها ثلاث لغات : سه وست واست .

وأما ما ذكره المصنف من ضم سين السه فغريب لم أره لأحد .

ويقال للرجل الذي يستذل : أنت الاست السفلى وأنت السه السفلى .

ويقال لأراذل الناس : هؤلاء الأستاه ، ولأفاضلهم : هؤلاء الأعيان والوجوه .

وإذا نسبت إلى الاست قلت : ستهي ، بالتحريك ، واستي بالكسر ، وسته ككتف على النسب ، كما في الصحاح .

وامرأة ستهاء وستهمة : عظيمة العجز .

وإذا صغرتها رددتها إلى الأصل فقلت : ستيهة .

ورجل مسته ، كمكرم : ضخم الأليتين ؛ ومنه حديث الملاعنة : ( إن جاءت به أسته جعدا ) .

قال الأزهري : ورأيت رجلا ضخم الأرداف كان يقال له : أبو الأستاه .

ويقال : أسته فهو مسته ، كما

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٩٥