تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انحل وكاؤها ، كنى بهذا اللفظ عن الحدث وخروج الريح ، وهو من أحسن الكنايات وألطفها ؛ وأنشد الجوهري لأوس :

شأتك قعين غثها وسمينهاوأنت السه السفلى إذا دعيت نصريقول : أنت فيهم بمنزلة الاست من الناس .

( والسته ، محركة : عظمها .

( والأسته والستاهي ، كغرابي : العظيمها ) الكبير العجز ، ( ج ككتب وستهان ) ، كعثمان .

( و ) أيضا : ( طالبها ) أو الملازم لها ، ( كالسته ، ككتف ) ، كما قالوا : رجل حرح لملازم الأحراح ؛ عن ابن بري .

( والستهم ، كزرقم ) ، والميم زائدة وله نظائر مر بعضها .

( وستهه ، كمنعه ) ، ستها : ( تبعه من خلفه ) لا يفارقه لأنه تلا استه .

( و ) أيضا : ( ضرب استه .

( والستيهي ) ؛ ) هكذا في النسخ بضم السين وفتح التاء والصواب السيتهي كحيدري ، كما هو نص الفراء بخط الصاغاني ؛ ( من يمشي آخر القوم أبدا ) يتخلف عنهم فينظر في أستاههم ؛ نقله ابن بري ؛ وأنشد للعامرية :

لقد رأيت رجلا دهريايمشي وراء القوم سيتهيا ( و ) من المجاز : ( كان ذلك على است الدهر ) ، أي ( على وجهه ) ؛ ) كما في الأساس .

وقيل : على أوله .

وقال أبو عبيدة : كان ذلك على است الدهر وأس الدهر ، أي على قدم الدهر ؛ وأنشد الإيادي لأبي نخيلة :

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٩٣