انحل وكاؤها ، كنى بهذا اللفظ عن الحدث وخروج الريح ، وهو من أحسن الكنايات وألطفها ؛ وأنشد الجوهري لأوس :
شأتك قعين غثها وسمينهاوأنت السه السفلى إذا دعيت نصريقول : أنت فيهم بمنزلة الاست من الناس .
( والسته ، محركة : عظمها .
( والأسته والستاهي ، كغرابي : العظيمها ) الكبير العجز ، ( ج ككتب وستهان ) ، كعثمان .
( و ) أيضا : ( طالبها ) أو الملازم لها ، ( كالسته ، ككتف ) ، كما قالوا : رجل حرح لملازم الأحراح ؛ عن ابن بري .
( والستهم ، كزرقم ) ، والميم زائدة وله نظائر مر بعضها .
( وستهه ، كمنعه ) ، ستها : ( تبعه من خلفه ) لا يفارقه لأنه تلا استه .
( و ) أيضا : ( ضرب استه .
( والستيهي ) ؛ ) هكذا في النسخ بضم السين وفتح التاء والصواب السيتهي كحيدري ، كما هو نص الفراء بخط الصاغاني ؛ ( من يمشي آخر القوم أبدا ) يتخلف عنهم فينظر في أستاههم ؛ نقله ابن بري ؛ وأنشد للعامرية :
لقد رأيت رجلا دهريايمشي وراء القوم سيتهيا ( و ) من المجاز : ( كان ذلك على است الدهر ) ، أي ( على وجهه ) ؛ ) كما في الأساس .
وقيل : على أوله .
وقال أبو عبيدة : كان ذلك على است الدهر وأس الدهر ، أي على قدم الدهر ؛ وأنشد الإيادي لأبي نخيلة :