في كفه جنهي ريحه عبق في كف أروع في عرنينه شمموحكاه أبو العباس عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد هذا البيت للحزين الليثي ، ويقال : هو للفرزدق يمدح علي بن الحسين بن علي ، رضي الله عنهم . ويروى : في كفه خيزران .
( أو ) هو ( العسطوس ) ، ذكر في موضعه .
( وطبق مجنه ، كمعظم ) : ) أي ( معمول به ) ؛ ) عن ابن الأعرابي .
|جوه
: ( *!الجاه *!والجاهة ) . ) الأخيرة عن اللحياني .
ونسبها الصاغاني للكسائي .
( القدر والمنزلة ) عند السلطان ، مقلوب عن وجه .
قال ابن جني : كان سبيل جاه ، إذ قدمت الجيم وأخرت الواو ، أن يكون *!جوه فتسكن الواو كما كانت الجيم في وجه ساكنة إلا أنها تحركت لأن الكلمة لما لحقها القلب ضعفت فغيروها بتحريك ما كان ساكنا إذ صارت بالقلب قابلة للتغير ، فصار التقدير جوه ، فلما تحركت الواو وقبلها فتحة قلبت ألفا ، فقيل *!جاه .
وحكى اللحياني أن جاه ليس من وجه ، وإنما هو من جهت ولم يفسر ما *!جهت .
وقال أبو بكر : لفلان جاه فيهم ، أي منزلة وقدر ، فأخرت الواو من موضع الفاء وجعلت في موضع العين فصارت *!جوها ، ثم جعلوا الواو ألفا فقالوا جاه .
( *!وجاهه بمكروه ) *!جوها : ( جبهه به ) ؛ ) نقله الجوهري .
( و ) يقال :