زلت ملقى بتهنية مبقى في بلهنية ) ؛ ) وهو مجاز .
ومما يستدرك عليه :
ابتله الرجل كبله ؛ أنشد ابن الأعرابي :
إن الذي يأمل الدنيا لمبتله وكل ذي أمل عنها سيشتغلوبله بمعنى على ؛ نقله ابن الأنباري عن جماعة .
وقال الفراء : من خفض بها جعلها بمنزلة على وما أشبهها من حروف الخفض .
والبلهاء ، ككرماء : البلداء ، مولدة .
ومما يستدرك عليه :
بلجه : ) بلجيه ، بضم فسكون ففتح : قرية بمصر من الدقهلية والنسبة بلجيهي .
( (
| بنه
: ( بنها ، بالكسر والقصر ) :
( أهمله الجماعة .
وقال ابن الأثير : هي ( ة ) بمصر من أعمال الشرقية .
وقال غيره : هي ( على ستة فراسخ من فسطاط مصر ) .
( قال ابن الأثير : والناس اليوم يفتحون الباء .
قلت : وهو المشهور على ألسنتهم ولا يعرفون الكسر .
( عسله فائق ) .
( قال شيخنا : الظاهر عسلها لأن الضمير للقرية وكأنه ظنها بلدا .
وقد جاء ذكرها في الحديث : وبارك النبي صلى الله عليه وسلمفي عسلها ، بقوله : ( بارك الله في بنها وعسلها ) ، فالدعاء منه صلى الله عليه وسلملأهلها ولعسلها . ومن منذ زمان لا يوجد فيها عسل ، ولا يقتنون النحل إلا ما جلب من حواليها وقد شملتهم بركة دعائه صلى الله عليه وسلم وهم أحسن