تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تمشي القطوف إذا غنى الحداة بهامشي النجيبة بله الجلة النجباوقال أبو زبيد :

حمال أثقال أهل الود آونةأعطيهم الجهد مني بله ما أسعأي دع ما أحيط به وأقدر عليه .

و ( مخفوض على الثاني ) ؛ ) ومنه قول كعب بن مالك المذكور :

بله الأكف كأنها لم تخلق في رواية الأخفش ، قال : هو هنا بمنزلة المصدر كما تقول ضرب زيد .

وقال ابن الأثير : بله من أسماء الأفعال بمعنى دع واترك ، وقد توضع موضع المصدر وتضاف فتقول : بله زيد أي ترك زيد .

و ( مرفوع على الثالث ) ، أي إذا كان مرادفا لكيف ، وبه فسر الأحمر الحديث : بله ما اطلعتهم عليه ، أي كيف .

( وفتحها بناء على الأول والثالث ) ، وفيه إشارة للرد على الجوهري في قوله مبنية على الفتح ككيف .

قال ابن بري : حقه أن يقول مبنية على الفتح إذا نصبت ما بعدها فقلت بله زيدا كما تقول رويد زيدا .

( إعراب على الثاني ) ، أي إذا قلت بله زيد كانت بمنزلة المصدر معربة ، كقولهم رويد زيد .

قال ابن بري : ولا يجوز أن تقدره مع الإضافة اسما للفعل لأن أسماء الأفعال لا تضاف .

( وفي تفسير سورة السجدة من ) كتاب صحيح ( البخاري ) : ) أعددت لعبادي

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٤٦