تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن الأعرابي إن صح عنه ، وهو رواية أبي عمر و .

وأما قولهم : برهن فلان إذا أوضح البرهان ، فهو مولد ، نقله الأزهري .

( أو ) أبره : أتى ( بالعجائب وغلب الناس ) .

( واختلف في نون البرهان فقيل : هي غير أصلية ؛ قاله الليث ، ومثله للزمخشري فإنه قال : البرهان مشتق من البراهة كالسلطان من السليط .

وقال غيره : يجوز أن يكون نون برهان نون جمع جعلت كالأصلية ، كما جمعوا مصيرا على مصران ثم جمعوا مصران على مصارين ، على توهم أنها أصلية .

( وبرية ) ، كزبير ، ( مصغر إبراهيم ) ، وكأن الميم زائدة ؛ ويقال : بريهم ، والعامة تقول : برهومة .

( ونهر بريه : بالبصرة ) شرقي دجلة .

ومما يستدرك عليه :

البرهرهة : الترارة والبضاضة ، وأيضا السكينة البيضاء الصافية الحديد ؛ وبه فسر حديث المبعث : ( فأخرج منه علقة سوداء ثم أدخل فيه البرهرهة ) .

قال الخطابي : قد أكثرت السؤال عنها ولم أجد فيها قولا يقطع بصحته ، ثم اختار أنها السكين .

وتصغير برهرهة بريهة ، ومن أتمها قال : بريريهة ، وأما بريهرهة فقبيحة قل أن يتكلم بها .

وبريه ، كزبير : واد بالحجاز قرب مكة ، عن ياقوت .

وبريهة بنت إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، كان أبوها يصلي بالناس بجامع المنصور الجمعات ، وإليها نسب أبو إسحاق محمد بن هارون

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٤٢