تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الارتجال أسرع من البديهة والروية بعدهما .

قال شيخنا : فأشار إلى الفرق بين البديهة والارتجال ، وهو الذي ذهب إليه ابن رشيق في العمدة وأيده .

( و ) يقولون : ( أجاب على البديهة ) ، أي أول ما يفجأ به .

( وله بدائه ) في الكلام والشعر والجواب : أي ( بدائع ) كأنه جمع بديهة ، كسفينة وسفائن ، ولا يبعد أن تكون الهاء بدلا من العين .

( و ) يقال : هذا ( معلوم في بدائه العقول .

( و ) يقال : ( ابتده الخطبة ) ، إذا ارتجلها ؛ ( وهم يتبادهون الخطب ) : ) يرتجلونها ، والتفاعل ليس على حقيقته .

وفي الصحاح : هما يتبادهان بالشعر ، أي يتجاريان .

ومما يستدرك عليه :

بديهة الفرس وبداهته ، بالضم : أول جريه ، وعلالته : جري بعد جري ؛ وأنشد الجوهري للأعشى :

إلا بداهة أو علالة سابح نهد الجزارهتقول : هو ذو بديهة وذو بداهة ؛ ونقله الأزهري أيضا .

وقال ابن سيده : وأرى الهاء في كل ذلك بدلا عن الهمزة .

وقال الزمخشري : لحقه في بداهة جريه .

والمبادهة : المباغتة .

وبده الرجل تبديها : أجاب جوابا سديدا ؛ عن ابن الأعرابي .

ورجل مبده ، كمنبر ؛ وأنشد الجوهري لرؤبة :

بالدرء عني كل درء عنجهيوكيد مطال وخصم مبده

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٣٧