الارتجال أسرع من البديهة والروية بعدهما .
قال شيخنا : فأشار إلى الفرق بين البديهة والارتجال ، وهو الذي ذهب إليه ابن رشيق في العمدة وأيده .
( و ) يقولون : ( أجاب على البديهة ) ، أي أول ما يفجأ به .
( وله بدائه ) في الكلام والشعر والجواب : أي ( بدائع ) كأنه جمع بديهة ، كسفينة وسفائن ، ولا يبعد أن تكون الهاء بدلا من العين .
( و ) يقال : هذا ( معلوم في بدائه العقول .
( و ) يقال : ( ابتده الخطبة ) ، إذا ارتجلها ؛ ( وهم يتبادهون الخطب ) : ) يرتجلونها ، والتفاعل ليس على حقيقته .
وفي الصحاح : هما يتبادهان بالشعر ، أي يتجاريان .
ومما يستدرك عليه :
بديهة الفرس وبداهته ، بالضم : أول جريه ، وعلالته : جري بعد جري ؛ وأنشد الجوهري للأعشى :
إلا بداهة أو علالة سابح نهد الجزارهتقول : هو ذو بديهة وذو بداهة ؛ ونقله الأزهري أيضا .
وقال ابن سيده : وأرى الهاء في كل ذلك بدلا عن الهمزة .
وقال الزمخشري : لحقه في بداهة جريه .
والمبادهة : المباغتة .
وبده الرجل تبديها : أجاب جوابا سديدا ؛ عن ابن الأعرابي .
ورجل مبده ، كمنبر ؛ وأنشد الجوهري لرؤبة :
بالدرء عني كل درء عنجهيوكيد مطال وخصم مبده