*!أمه } ، وقال الشاعر :
*!أمهت وكنت لا أنسى حديثا كذاك الدهر يودي بالعقولقال الجوهري : ( و ) أما في حديث الزهري : أمه بمعنى أقر و ( اعترف ) ، فهي لغة غير مشهورة .
قلت : والحديث المذكور : ( من امتحن في حد *!فأمه ثم تبرأ فليست عليه عقوبة ، فإن عوقب فأمه فليس عليه حد إلا أن *!يأمه من غير عقوبة ) .
قال أبو عبيد : ولم أسمع *!الأمه بمعنى الإقرار في غير هذا الحديث . وفسر أبو عبيد قراءة ابن عباس بالإقرار ، قال : ومعناه أن يعاقب ليقر فإقراره باطل .
( و ) أمه ، ( كنصر : عهد ) . ) يقال : *!أمهت إليه في أمر فأمه إلي ، أي عهدت إليه فعهد إلي ؛ عن أبي عبيد .
( *!والأميهة ، كسفينة : جدري الغنم ) .
( وفي الصحاح : بثر يخرج بالغنم كالحصبة والجدري ؛ ( وقد *!أمهت ، كعني ) *!تومه ، ( و ) أمهت مثال ( علم ) ؛ ) وعلى الأولى اقتصر الجوهري وجماعة ، ( *!أمها ) ، بالفتح عن ابن الأعرابي ، ( *!وأميهة ) ، كسفينة عن أبي عبيدة .
وقال ابن سيده : هو خطأ لأن *!الأميهة اسم لا مصدر إذ ليست فعيلة من أبنية المصادر .
( فهي *!أميهة *!ومأموهة *!ومؤمهة ) ، كمعظمة ، وهذه عن الفراء وأنشد لرؤبة :
تمسي به الأدمان *!كالمؤمه