القأه ) ؛ ) هكذا ذكره الجوهري .
وقال الأصمعي : القاه والأقه : الطاعة . يقال : أقاه وأيقه .
( (
| أله
: ( *!أله *!إلاهة ) ، بالكسر ، ( *!وألوهة *!وألوهية ) ، بضمهما : ( عبد عبادة ) ؛ ) ومنه قرأ ابن عباس : ( ويذرك *!وإلاهتك ) ، بكسر الهمزة ، قال : أي عبادتك ؛ وكان يقول : إن فرعون يعبد ولا يعبد ؛ نقله الجوهري وهو قول ثعلب ، فهو على هذا ذو *!إلاهة لا ذو *!آلهة ؛ والفراء على القراءة المشهورة .
قال ابن بري : ويقوي ما ذهب إليه ابن عباس قول فرعون : ﴿ أنا ربكم الأعلى ﴾ ، وقوله : ﴿ ما علمت لكم من إله غيري ﴾ .
( ومنه لفظ الجلالة ) .
( وقال الليث : بلغنا أن اسم الله الأكبر هو *!الله لا *!إله إلا هو وحده .
قلت : وهو قول كثير من العارفين .
( واختلف فيه على عشرين قولا ذكرتها في المباسيط ) .
( قال شيخنا : بل على أكثر من ثلاثين قولا ، ذكرها المتكلمون على البسملة .
( وأصحها أنه علم ) للذات الواجب الوجود المستجمع لجميع صفات الكمال ( غير مشتق ) .
( وقال ابن العربي : علم دال على الإله الحق دلالة جامعة لجميع الأسماء