( *!والأبهة ، كسكرة : العظمة والبهجة ) والمهابة والرواء ؛ ومنه قول علي ، رضي الله تعالى عنه : ( كم من ذي *!أبهة قد جعلته حقيرا ) .
ويقال : ما عليه أبهة الملك ، أي بهجته وعظمته .
( و ) أيضا : ( الكبر والنخوة ) ؛ ) ومنه حديث معاوية : ( إذا لم يكن المخزومي ذا بأو *!وأبهة لم يشبه قومه ) ؛ يريد أن بني مخزوم أكثرهم يكونون هكذا .
( *!وتأبه ) الرجل على فلان : ( تكبر ) ورفع قدره عنه ؛ وأنشد ابن بري لرؤبة :
وطامح من نخوة التأبه ( و ) *!تأبه ( من كذا : تنزه وتعظم ) ؛ ) نقله الزمخشري .
( والأبه للأبح ، موضعه ( ب ه ه ) ، وغلط الجوهري في إيراده هنا ) . ) ونص الجوهري : وربما قالوا للأبح أبه ؛ وأجاب عنه شيخنا بما لا يجدي فأعرضنا عنه مع أن الجوهري ذكره في بهه ثانيا على الصواب ، وكأن الذي ذكره هنا قول لبعضهم .
ومما يستدرك عليه :
*!آبهته ، بالمد : أعلمته ؛ عن ابن بري ، وأنشد لأمية :
إذ *!آبهتهم ولم يدروا بفاحشة وأرغمتهم ولم يدروا بما هجعوا ( (
| أته
: ( *!التأته ) مبدل من ( التعته ) ؛ ) هكذا ذكره الجوهري .
ومما يستدرك عليه :
|اتييه
*!إتييه، بكسر فسكون : قرية بمصر من البحيرة ، وقد دخلتها ، وتضاف إلى البارود ، والأصل اتياي بالياء .