تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) *!اليقين : ( الموت ) ، لأنه *!تيقن لحاقه لكل مخلوق حي .

قال البيضاوي : ومال كثيرون إلى أنه حقيقي ، وصوب بعضهم أنه مجازي من تسمية الشيء بما يتعلق به ، حققه شيخنا ؛ وبه فسر قوله تعالى : ﴿ واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ﴾ .

( *!ويقين : ة بالقدس ) ، بها مقام مشهور للوط ، عليه السلام ، والعامة تسميه مسجد اليقين .

( وهاشم بن *!يقين : محدث .

( و ) رجل ( *!يقن بالشيء ، كخجل ) ، أي ( مولع به .

( وذو يقن ، محركة : ماء ) لبني نمير بن عامر بن صعصعة ، عن ياقوت .

ومما يستدرك عليه :

حق *!اليقين : خالصه وواضحه ، من إضافة البعض إلى الكل لا من إضافة الشيء إلى نفسه ، لأن الحق هو غير اليقين .

وقال أبو زيد : رجل ذو *!يقن ، محركة ، لا يسمع شيئا إلا *!أيقن به ، وربما عبروا عن الظن *!باليقين ، *!وباليقين عن الظن ؛ قال أبو سدرة الهجيمي :

تحسب هواس *!وأيقن أنني بها مفتد من واحد لا أغامرهيقول : تشمم الأسد ناقتي يظن أنني أفتدي بها منه ، وأستحمي نفسي فأتركها له ولا أقتحم المهالك بمقاتلته .

ومما يستدرك عليه :

| يلبن

: ) *!يلبن : كجعفر : جبل قرب المدينة ، وقد ذكره المصنف ، رحمه

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٠١