تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيفنة ، الذي ذكره المصنف ، رحمه الله تعالى في سفن .

وأبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الملقب بالبديع أحد الفضلاء الفصحاء لم تخرج همذان بعده مثله ؛ عن ابن فارس اللغوي ، وعنه القاضي أبو محمد النيسابوري ، مات ، رحمه الله تعالى ، بهراة مسموما سنة 353 .

( (

|هنن

: ( *!هن *!يهن : بكى ) بكاء مثل الحنين ؛ قال :

لما رأى الدار خلاء *!هنا وكاد أن يظهر ما أجنا ( و ) *!هن *!هنينا : ( حن ) ؛ ) قال :

حنت ولات هنتوأني لك مقروعوقال الليث : حن وأن *!وهن وهو الحنين والأنين *!والهنين ، قريب بعضها من بعض . ويقال : الحنين أرفع من الأنين .

( *!والهانة ) ، بالتشديد ، ( *!والهنانة ، بالضم : الشحمة في باطن العين تحت المقلة ) .

( وقيل : *!الهنانة كل شحم .

( ويقال : ما بيعيرى *!هانة ولا *!هنانة .

( و ) *!الهنانة أيضا : ( بقية المخ ) ، نقله الأزهري .

( و ) قيل : ما بالبعير *!هنانة أي ( الطرق بالجمل ) ؛ ) قال الفرزدق :

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٢٨٧