تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابنوا على ذي صهركم وأحسنواألم تروا صغرى اللقاح تهجن ؟ وقال آخر :

هجنت بأكبرهم ولما تقطب أي لما تخفض ؛ قاله رجل لأهل امرأته واعتلوا عليه بصغرها عن الوطء .

( والتهجين : التقبيح ) ؛ ) وهو مجاز .

( و ) من المجاز : ( أنا أستهجن فعلك ) ، أي أستقبحه ، ( وهذا مما يستهجن ) ذكره ؛ ( وفيه هجنة ) ، بالضم .

( واهتجنت الجارية ) ، مبنيا للمفعول : ( وطئت صغيرة ) ؛ ) وقيل : افترعت قبل أوانها .

( و ) قال ابن بزرج : ( غلمة أهيجنة ) ، على التصغير : ( أي أهلهم أهجنوهم ، أي زوجوهم صغارا ، الصغائر .

( و ) من المجاز : ( لبن هجين : لا صريح ولا لبأ ) ؛ ) نقله الزمخشري .

ومما يستدرك عليه :

يقال : جلت الهاجن عن الولد : أي صغرت ؛ يضرب مثلا للصغير يتزين بزينة الكبير . يقال : هو على التفاؤل .

وجلت الهاجن عن الرفد : وهو القدح الضخم .

وقال ابن الأعرابي : جلت العلبة عن الهاجن ، أي كبرت .

قال : وهي بنت اللبون يحمل عليها فتلقح ، ثم تنتج ، وهي حقة .

وقال ابن بزرج : الهاجن على ميسورها ابنة الحقة ، والهاجن على معسورها ابن اللبون .

وناقة مهجنة ، كمعظمة : معتسرة .

ويقال للقوم الكرام : إنهم سراة الهجان .

وهجان المحيا : نقية .

والهجانة : البياض .

واهتجنت الشاة : تبين حملها .

والهاجن من النخل : التي تحمل

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٢٧٨